
العودة إلى المدرسة كيف تساعد أطفالك على التأقلم بسلاسة؟
عين دبي – مهرجانات
مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في الإمارات تدخل العائلات مرحلة انتقالية تتطلب إعادة ترتيب الروتين اليومي بشكل متوازن ومدروس.
فالأيام التي قضوها في التعلم عن بعد أو من المنزل، حيث كانت الجداول أكثر مرونة والنشاط أقل، جعلت العودة إلى النظام المدرسي تحتاج إلى تدرج بدل التغيير المفاجئ.
من أبرز التحديات التي قد تواجه الأطفال في هذه المرحلة هو الشعور بالتعب والإرهاق إذ إن قلة الحركة وكثرة استخدام
الشاشات خلال الفترة الماضية أثرت على جودة النوم ومستوى التركيز، ما يجعل التأقلم مع أيام دراسية طويلة أمراً يحتاج
إلى وقت ودعم.
في هذا السياق، تبرز أهمية التغذية كعامل أساسي في دعم الأطفال خلال هذه العودة.فبدلاً من الاعتماد على السكريات
التي تمنح طاقة سريعة ومؤقتة، يحتاج الأطفال إلى وجبات متوازنة توفر طاقة مستدامة طوال اليوم تشمل هذه الخيارات
الحبوب الكاملة، الفواكه الطازجة، البذور، إلى جانب مصادر البروتين مثل الحمص أو مشتقات الألبان.
كما يمكن إدخال بدائل طبيعية حلوة مثل التمر أو ألواح الفواكه لتقليل استهلاك السكر.

ولا يقل الترطيب أهمية عن الغذاء، إذ يساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز التركيز والحفاظ على النشاط الذهني، خاصة خلال ساعات الدراسة الطويلة.
من ناحية أخرى، يلعب الجانب النفسي دور مهم في هذه المرحلة، حيث تختلف استجابة الأطفال للعودة إلى المدرسة.
فبين الحماس والرهبة، يحتاج البعض إلى وقت أطول للتكيف.
هنا يأتي دور الروتين اليومي في خلق شعور بالأمان، من خلال عادات بسيطة مثل تناول وجبات منتظمة أو تخصيص وقت للراحة بعد المدرسة.
بدلا من محاولة إعادة كل شيء إلى طبيعته دفعة واحدة، ينصح باتباع نهج تدريجي يركز على الأساسيات، مثل تنظيم أوقات النوم، وتحسين جودة التغذية، ودعم الطفل نفسياً.
للمزيد من حول إمارة دبي يمكنك زيارة صفحتنا عالانستقرام








